توجد سبعة قوانين للسعادة
هي قانون الحب فكل شئ ينبع من الحب،
وقانون التسامح وهو أساس الطاقة المجردة وبلا حب لا يوجد تسامح،
وقانون العرفان فأحلى شئ هو العرفان بالجميل، وقانون الانجذاب فأي شئ تفكر فيه ينجذب إليك،
وقانون الوفرة فيجب أن تعطي لكي تأخذ،
وقانون العودة فما تفعله يعود إليك بنفس النوع،
وقانون السبب والتأثير فأي سبب له تأثير عليك وعلى من حولك.
وينصح المؤلف بأن نحرص على البذل والعطاء، فتمام المتعة أن نرى الآخرون يستمتعون، وتمام السعادة أن نرى الآخرين سعداء. ثم يستمر المؤلف في الحديث عن السعادة ومسبباتها ويستعرض أقوال بعض المفكرين والعلماء عن السعادة ويتخيل حوار وهمي بينه وبين السعادة ويقدم لنا فلسفته الشخصية في السعادة حيث لا يوجد إنسان تعيس ولكن هناك أفكار تؤدى للتعاسة، وإذا لم تكن سعيد الآن فلن تكون سعيد عندما تصبح ما تريد، وإذا لم تكن سعيد بما عندك فلن تكون سعيد بما تحصل عليه، ولا يوجد طريق للسعادة أن السعادة هي الطريق، والسعادة الحقيقية تكمن في حب الله سبحانه وتعالى.
صُناع السعادة
تروي الأسطورة الصينية أن شيخاً أراد أن يعرف الفرق بين السعداء والتعساء، فذهب وسأل أحد الحكماء قائلاً: هل أخبرتني ما الفرق بين السعداء والتعساء؟ قاده الحكيم إلى قصر كبير، فما ان نزلا إلى البهو، حتى شاهدا أناساً كثيرين تمتد أمامهم الموائد عامرة بأطايب الطعام، وكانت أجسادهم نحيلة، وتبدو على سماتهم علامات الجوع، وكان كل منهم يمسك بملعقة ضخمة طولها أربعة أمتار، لكنهم لا يستطيعون أن يأكلوا، فقال الشيخ للحكيم: لقد عرفت هؤلاء، إنهم التعساء.
ثم قاده الحكيم إلى قصر آخر، يشبه القصر الأول تماماً، وكانت موائده عامرة بأطايب الطعام، وكان الجالسون مبتهجين، تبدو عليهم علامات الصحة والقوة والنشاط، وكانت في يد كا منهم ملعقة ضخمة طولها أربعة أمتار أيضاً، فما أن رآهم الشيخ حتى صرخ قائلاً: هؤلاء هم السعداء، ولكني لم افهم حتى الآن الفرق بين هؤلاء وأولئك؟ فهمس الحكيم في أذنيه قائلاً: السعداء يستخدمون نفس الملاعق..لا ليأكلوا بل ليطعم بعضهم بعضاً، فالأنا سبب التعاسة..ونحن طريق السعادة.
فلنجلس إذاً ولنفكر في الأقرب فالأقرب منهم، ولنحرص على البذل والعطاء، فتمام المتعة أن نرى الآخرين يستمتعون، وتمام السعادة أن ترى الآخرين سعداء، فكل منا يمتلك الكثير ويستطيع أن يهب الكثير من الحب، ومن المرح ومن الكلمة الطيبة، والاستماع لهموم الآخرين، والمشاركة في الأحزان والأفراح، والمشاركة في تحقيق أحلام الآخرين ولو كان صغيراً، فأبواب العطاء كثيرة، وكلنا قادرون عليها لو صدقت النوايا.
ولتكن أسعد الناس يقول الفقي: الإيمان يذهب الهموم ويذيل الغموم، ارض بقضاء الله وتوكل عليه، أوصد أبواب الماضي ما مضى فات وانتهى، اترك المستقبل حتى يأتي ولا تهتم بالغد وعش دقائق يومك، عليك بالمشي والرياضة واهجر الفراغ والبطالة، جدد حياتك ونوع أساليب معيشتك، كن نفسك ولا تقلد الآخرين، تفاءل ولا تقنط وأحسن الظن بربك.
ولو عايز تعرف لما تكسر قوانين سعادتك هيحصلك ايه شوف المقال ده
http://gracegroupp.blogspot.com.eg/2016/05/blog-post_58.html
ولو عايز تعرف انت درجة نضوج مشاعرك ايه ادخل على المقال ده
http://gracegroupp.blogspot.com.eg/2016/05/eq.html
ولو عايز تعرف الناس بتفهمك ازاى ؟؟ ولو نفسك تفهم الناس من حركاتهم شوف المقال ده
http://gracegroupp.blogspot.com.eg/2016/05/blog-post_35.html

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق